يعتبر هذا الكتاب من أهم المصادر التي تتناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بدءًا من ميلاده وحتى لحوقه صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، وقد اعتمد مؤلفه على سير ابن إسحاق، غير أنه هذبها وزاد فيها ونقص منها وحرر أماكن واستدرك أشياء
وتعتبر سيرة ابن هشام من أجمع وأتقن وأقدم ما دون في السيرة النبوية ، وقد رواها ابن هشام عن زياد بن عبد الله البكائي ، (183هـ) عن ابن اسحاق
واشتهرت هذه السيرة بين الناس ، وتلقاها العلماء بالقبول
السيرة النبوية لابن هشام
١٢٥ د.م